رغم أن تقنية قطف وحدة البصيلة أفضل و أقل أضرارا مقارنة بالطرق الأخرى ,  إلا أن بيتر فولك , عضو الرابطة الألمانية لاختصاصي العناية بالشعر البديل  أكد أن على عدم وجود تقنية خالية من العيوب تماما .

هذا العيب الذي تطرق له فولك يبدو جيداً في بادئ الأمر لأن  الشعر المزروع لا يسقط بعد ذلك إطلاقا لكن من الطبيعي في مراحل عمرية متقدمة أن يتساقط الشعر , مما يُصبح غير طبيعي ولافتاً للنظر في ما بعد في حال عدم سقوطه عندها يتساقط الشعر في منطقة مؤخرة الرأس مع التقدم في العمر، وتظل هذه الخصلات موجودة في مقدمة الرأس و لا تتساقط ابدا مما يفضي إلى مظهر غير محبذ إطلاقا .
سعى الجراح الألماني أتسارريتسه إلى إيجاد حلول لهذه المشكلة في ما بعد , لذا أوصى  الأشخاص الذين استخدموا تقنية  (قطف وحدة البصيلة ) في زراعة شعرهم، أن يحلقوا رأوسهم كاملة  في الكبر( للرجال) ، كي  يكون من الممكن لهم إخفاء عدم التساوي في توزيع الشعر الناتج عن وجود مناطق مغطاة تماماً بالشعر المزروع ، وأخرى صلعاء  تماما على فروة رأسهم.
لكن هذا الحل يبدو غير فعال عند زراعة الشعر بتقنية استخلاص شريحة من الجلد , فبالطبع سيتسبب اللجوء إليه في إظهار الندبات الناتجة عنها .
لذلك أظاف الدكتور إمكانية اللجوء إلى حل أفضل ، فليس من الضرورة أن يتم أخذ شريحة الجلد المحتوية على الشعر من مؤخرة الرأس ، لحماية هذه المنطقة يُمكن أخذ الشريحة من شــعر الصــــدر أو الذقن مثلا ، نظرا أن منطقة الصدر ليست مكشوفة.