ماهي تقنية مانوال بانش؟ كيف تتم ؟

لو أردنا أن نعود إلى تاريخ تقنية «الإقتطاف اليدوي» التي تعد من أهم الطرق في عمليات زراعة الشَّعر، فإنَّنا نستطيع القول بأن الدكتور «أوران تريخ» يُعد في مقدمة الذين قاموا بعملية زراعة الشَّعر بهذه الطريقة في أوروبا سنة 1950 م.

وبعد إزدياد التَّقدم في مجال التكنلوجيا، فقد تطورت هذه الطريقة كثيراً، إلَّا أنَّ مراكز زراعة الشّعر التي تتبع هذه الطريقة تعد قليلةً جداً اذ أنه في تركيا ثلاث مراكز فقط تستعمل هذه التقنية من بينها روتالايف.

إنَّ طريقة «الإقتطاف اليدوي» هذه يُوصى بها كثيراً، وخاصَّةً للتغلب على المشاكل و الآثار الجَّانبية، كعدم الحصول على عدد كافي من البصيلات، طول مدة التعافي من العلاج، والتسبب بأضرار للأنسجة في منطقة فروة الرأس، التي تتسببها الطرق والتقنيات الاخرى.

جمع البصيلات بتقنية «الإقتطاف اليدوي»

لو أردنا تقديم معلومات مفصَّلة عن هذه التقنية، فهي تطلق على تقنية العمل اليدوية للقسم المتخصص بالإقتطاف (punch)، والذي يوجد في طرف المقبض المسمى (piyasemen) المربوط بجهاز (FUE) الذي يعمل بالكهرباء وبسرعة محددة.

يجب على الشخص الذي يخضع لعميلة زرع شعر بتقنية الإقتطاف اليدوي أن يكون بوضعية الجلوس، وقد تأخذ تقنية الإقتطاف اليدوي مدةً طويلةً بعض الشيء لأن بُصيلات الشعر يتم اقتطافها واحدةً تلو الاخرى في هذه التقنية، و بعد أخذ البصيلات واحدة واحدة فإنَّ نسبة ضياع البصيلات المأخوذة ضيئلةٌ جداً لاتتعدى ١%  بينما تكون هذه النسبة حوالي ١٥% في التقنيات الأخرى، ويتراوح سمك رؤوس الـ(punch)  بين 0.4مم و 0.8 مم، كما يتم إختيار سمك الرأس بشكل يتناسب مع سمك الشعر وطبيعته.

يقوم الطبيب بتدوير الجهاز بيده، وبذلك تتعرض بصيلات الشعر للإرتخاء، بعدها يتم سحب وجمع البصيلات المرتخية واحدةً واحدة بواسطة جهاز الملقط (micropen-set) .يمكن من خلال هذه التقنية أخذ 2500 بصيلة كحد أقصى في اليوم الواحد، وتتابع العملية في اليوم التالي في حال زاد عدد البصيلات عن هذا العدد، بعدها توضع البصيلات المأخوذة في محلول خاص وتبقى حتى عملية الزرع.

فوائد تقنية الإقتطاف اليدوي

  • حد أدنى في الأضرار على أنسجة فروة الرأس.
  • مدة تعافي أسرع في المنطقة المانحة مقارنة بتقنيات الزراعة الأخرى.
  • يحصل ضياع في البصيلات بنسبة لا تتجاوز ١% في عملية زراعة الشعر في تقنية الإقتطاف اليدوي لبصيلات الشعر من المناطق المقاومة للتساقط، بينما تكون هذه النسبة حوالي ١٥% في كثير من التقنيات الأخرى.