تتم  فصل البصيلات و الشرائح من قبل فريق فني مدرب بشكل ممتاز بحيث يقوم بفصل البصيلات و تنظيفها . لايجب أن يكون في كل طعم أكثر من 3 شعرات لكي لا تسبب أعراض جانبية للكثافة المفرطة, أيضا يجب أن تنقسم الشريحة الى مجموعة شرائح صغيرة تحت المجهر ثم تقسم الى طعوم صغيرة بواسطة المكبرات و التي تتكون من شعرة أو اثنين أو ثلاث فقط على أقصى تقدير , توضع هذه الطعوم فب السيروم الملحي للحفاظ على حياة البصيلات و ضمان ديمومتها.

 

في هذه اللمرحلة الأخيرة يحدث الجراح ثقوب مماثلة للشعر بالحجم بين المنطقة المتبرعة و المنطقة المراد زراعتها . يركز الطبيب على الحجم لكي لا يحدث اثار ظاهرة في الرأس و يقوم بزراعة الشعيرات بنفس الطريقة في الحالتين الجراحية و الغير جراحية .

النتائج

تتم ملاحظة نتائج عملية زراعة الشعر  بشكل تدريجي مع مرور الوقت، لكن النتائج النهائية لا يمكن إدراكها إلا بعد عدة أشهر. ويتم تحديد عدد الجلسات اللازمة بناء على عوامل متغيرة للوصول لأفضل المنتائج المناسبة للحالة..

و يرتبط معدل ظهور النتائج بمدى دقة ومهارة الطبيب في غرس بصيلات الشعر، وإعداده المتقن للقنوات المستقبلة اضافة إلى المسؤولية التي تقع على عاتق المريض نفسه في المرحلة التالية لإجراء زراعة الشعر، حيث من الضروري الالتزام الكامل بكل نصائح وإرشادات الطبيب، والمواظبة على الجراعات العلاجية المحددة التي يصفها، وهذا لا يلعب دورا حاسما في التعجيل باستعادة الشعر فقط، بل يتحكم بصورة أساسية في مدى نجاح أو فشل عملية زراعة الشعر.