مشاكل تساقط الشعر و الصلع ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء العالم, يعاني منها الشباب و الكهول , النساء و الرجال.
زراعة الشعر تعتبر الحل الدائم و الجذري لهذه المشكلة فيتسائل الناس عن كيفية اجراء العملية و في ما تتمثل.

عملية زراعة الشعر من أكثر العمليات التي لا تسبب القلق و المشاكل للمريض, هي عملية جراحية تجميلية تعتمد على نقل بصيلات الشعر من المناطق المتوفر بها الشعر و تكون مناطق سليمة الى مناطق الصلع المراد تغطيتها.
تعتبر جوانب الرأس و المنطقة الأمامية أكثر المناطق الملائمة لعملية لاستئصال البصيلات.

قبل الشروع في العملية, هناك مراحل أولى لتشخيص حالة المريض, يجب أخذ بعض عينات من الدم للتحليل. أيضا من الضروري قص الشعر حيث لا يتجاوز طوله واحد مم. ثم من المفروغ منه غسل فروة الشعر جيدا و لبس ملابس معقمة, ثم يقوم الطبيب بتحديد المنطقة المانحة و المنطقة التي سيتم فيها زرع البصيلات.

تتغير الحالة حسب تساقط الشعر جراء أسباب وراثية أم لا, في الحالة الأولى يتم أخذ بصيلات الشعر المزروع من المنطقة المانحة، وعند نقل بعض الشعر من هذه المنطقة إلى منطقة مصابة، تظل البصيلات محتفظة بمقاومتها لأعراض الصلع الوراثي، لذا تبقى نتائج العملية على مدى حياة الانسان.
لكن من الممكن أن ينتشر الصلع الوراثي بمناطق أخرى من فروة رأس الشخص، وهذا غالبا ما يكون في مراحل متقدمة من العمر.
هناك عوامل يتوقع معها تطور الصلع  نذكر منها التاريخ المرضي للعائلة من حيث نمط فقدان الشعر وسن المريض عند بداية فقدان الشعر و و نمط سرعته.
فتختلف الحالة حين يبدأ التساقط في وقت مبكر ليمتد معه بقية العمر في حال عدم اللجوء الى الحلول.