كثيرا ما يلجأ الناس في بادئ الأمر الى الباروكات للحفاظ على اطلالة جميلة و خاصة النساء الا ان هذا الحل غير جذري بغطي المشكل و لا يقدم حلول.
لعل الحل الأكثر فاعلية هو الجراحة حيث يقوم الأطباء بعملية استئصال الشعر وزرعه من جديد في الأماكن التي تعاني من الصلع.
وعملية استئصال المنطقة التي تعاني من تساقط الشعر بفروة الرأس والقيام بتغطيتها مع إبقاء اتصالها بالشرايين.

_ هناك أسباب أخرى شائعة لتساقط الشعر غير التساقط الوراثي

إذا حدثت مشاكل صحية حادة مثل اتباع حمية غذائية قاسيه أو ارتفاع حاد في درجة الحرارة (الحمى)، أو عدوى جرثومية شديدة ، أو اثر اجراء عمليات جراحية  أو ولادة , فإن التساقط يكون ملحوظًا بعد حوالي أربعة أشهر من الحدث الذي سببه , و يكون تساقط الشعر في كامل فروة الرأس الى أن ينتهي  نمو الشعر مبكرا..

ايضا نذكر نقص في التغذية مثل حالات سقط الوزن المفاجئ، نقص البروتين،حالات المجاعة ، الحمية القاسية و

نقص الحديد في الدم نتيجة لرجيم نباتي صارم ( الأشخاص النباتيين) ، فقدان الدم من الجسم أو نزيف الدم الذي يحدث مع الدورة الشهرية , و الاضطرابات في الغدة الدرقية.

اضافة الى استخدام أدوية معينة أو وقف أدوية معينة مثل حبوب منع الحمل فإذا تمت إزالة سبب تساقط الشعر فإن تساقط الشعر سيستمر لمدة 6 أشهر بعد إزالة هذا المسبب.
الجدير بالذكر أن هناك نوع أخر من تساقط الشعر نتيجة الأدوية الكيماوية المضادة للسرطان ويسمى هذا النوع من التساقط تساقط الشعر المتنامي.

_ مادة المنوكسيديل الموضعية كعلاج لتوقف تساقط الشعر
يعتبر هذا الدواء من أكثر الأدوية الصعب الحصول عليها , فهو متوفر بنسبة 2% و5% تقريبا , الا أنه حظى بثقة العديد باعتباره متوافق عليه من هيئة الغذاء و الدواء الأمريكية .
يمكن استعماله في حالات تساقط الشعر الناتجة عن اسباب وراثية و غير وراثية , مع ضرورة الانتباه من الأعراض الجانبية التي يمكن أن يسببها كحساسية الجلد و نمو الشعر في الذقن.
ويمكن أيضاً خلط مادة المنوكسيديل مع الحقن بالميزوثيرابي، والتي تساعد أيضاً على تقوية بصيلات الشعر.