تنبني تقنيات زراعة الشعر على تقنيتين رئيسيتين بالأساس يتم استعمالهما بشكل دائم و قد تفرعت منهما كذلك طرق أخرى  :
الأولى  تقنية قطف وحدة البُصيلة و تتمثل في إستخلاص كل خصلة بمفردها ثم زرعها على حدى
اما الثانية هي تقنية استخلاص شريحة من الجلد, مفادها إستئصال شريحة من الجلد من مؤخرة رأس المريض ويقوم بتجزئتها بعد ذلك إلى جذور منفصلة.

التقنية الأولى أسرع ثلاث مرات من الثانية , فمثلا إذا قام الجراح باستخلاص 2500 شعرة و زرعها في منطقة أخرى سيستغرق ٣ أيام في حين لا يحتاج نقل نفس العدد من البصيلات في التقنية الأخرى سوى يوم واحد فقط ، لذلك تبدو الأسرع أفضل في عالمنا اليوم عالم السرعة.

وايضا لا تتسبب تقنية قطف وحدة البصيلة  في آثار كبيرة فلا تترك إلا ندبة صغيرة جدا، لا يُمكن رؤيتها بسهولة على فروة الرأس، و قد حذّر الأطباء في المقابل  مما تتسبب به التقنية الأخرى في تكوّن ندبات كبيرة نسبيا يمكن ملاحظتها بسهولة ؛ إذ يصل طول شريحة الجلد التي تم إزالتها بين 17 و20 صم، ويصل عرضها إلى ٢صم .
وعندما يقوم الجراح بخياطة الفجوة التي تسببت بها عملية الإستخلاص في الحالة الثانية، تتكون ندبة يقارب طولها بين أربعة وخمسة صم تقريباً، ومن المؤسف إحتمال أن يزداد حجم الندبة  في ما بعد لأن  الجلد يمكن أن يتحرك  في المنطقة السفلى للرقبة .