يعتبر سر جمال المرأة في العالم و خاصة المرأة العربية في شعرها فهو دائما أول ما ينظر له الرجل في المرأة و حتى في الحضارة العرببية القديمة دائما ما كان يتم اعتبار طول الشعر و صحته مقياسا من مقاييس جمال الفتاة الا أن هذا الشعر أحيانا ما يبدأ بالتساقط نظرا لعوامل عديدة و لكن و من خلال التطور العلمي فانه يمكن الخضوع لعملية زراعة شعر تعيده كما كان.
يمكن للمرأة أن تختار باستشارة طبيبها احدى تقنيتين لزراعة الشعر و هما
+ تقنية الشريحة  تتمثل في أخذ شريحة عرضية من مؤخرة فروة الرأس , ثم يتم تقسيمها الى عدة شرائح صغيرة بكل منها بصيلة أو اثنين .
في ما بعد يقوم الجراح بعمل فتحة صغيرة قطرها مم تقريبا في الأماكن المراد زرع الشعر بهم  لغرز الشرائح .
لا بد من التطرق الى ان هذه التقنية غالبا ما تترك اثار ندبات على فروة الرأس ويمكن ان تكون ظاهرة خاصة مع التقدم في السن .
+ تقنية الاقتطاف و هي الأكثر استعمالا و تطورا و انتشارا من التقنية الأولى و لكنها  أيضا أكثر تكلفة , مع هذه التقنية لا اثار ندبات و ما غير ذلك .
تختلف هذه الطريقة في أن الجراح يعتمد ابر خاصة تمكنه من استخلاص البصيلات كاملة من مؤخرة فروة الرأس ثم يزرعها في المناطق المصابة بالصلع .

نصل في الأخير الى تكلفة العملية , تتفاوت الأسعار حسب المستشفى و التقنية المعتمدة , أيضا حسب حالة المريضة و درجة تساقط شعرها و عدد البصيلات أو الشرائح .