زرع الشعر بتقنية الاقتطاف الدقيق

ابتكرت هذه الطريقة منذ حوالي عشر سنوات من قبل مجموعة من الأطباء , لقيت هذه التقنية عدم استحسانا في البداية إلا أنها سرعان ما حظيت بالقبول في ما بعد فقد عمل عديد الأطباء على تطويرها.
نجحت أخيرا تقنية الاقتطاف و لكن في الواقع بدرجات متفاوتة، ومؤخراً جرى تعزيز التقنية بواسطة الأجهزة الميكانيكية الدقيقة التي ساهمت في زيادة نسبة نجاحها حتى باتت تقارب 95% من ضمن جميع التقنيات.
من أهم مزاياها نذكر عدم ظهور أي ندوب و هي من أبرز المشاكل التي يعاني منها المرضى بعد اجراء عملية الزرع وتسبب مصدر قلق كبير للنساء و خاصة الرجال الذين يحبذون الشعر القصير, الا أنه من المستحيل غياب اثار الندبات اطلاقا فهي ناتجة عن الثقوب التي ستحمل الشعيرات المزروعة.
فتؤثر هذه الندبات على نمو الشعر فلا ينمو بشكل سليم . هنا تظهر مزايا هذه التقنية فيتم الاقتطاف بأبعاد دقيقة جدا فضلا عن الأدوات المعتمدة كالآلة الثاقبة ذات الحجم اصغير والتي هي أصغر بكثير مما تفعله رؤوس الاقتطاف التقليدية في الجلد  , اذ تخلف ندوب في غاية الصغر لا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة.
للحفاظ على باقي الأنسجة و عدم اتلافها يتم سحب البصيلات بدقة حيث تحد في ظهور الجروح  و بذلك ضمان عملية استشفاء أسرع و أفضل بكثير.
يتم سحب أكثر عدد ممكن من  البصيلات من المنطقة المانحة و بدون هدر في العدد و في جودة الشعر ثم يتم تحديد اتجاه الشعر ابتداءا من عملية الثقب ليتم الزرع بطريقة ناجحة و فعالة.
يمكن أن تبدو هذه التقنية سهلة و لا تفرق كثيرا عن التقنيات التقليدية  الا انها تتطلب مهارة فائقة من الجراح من الممكن الاعتماد عليه في انجاز العملية وبالتالي تتحد جهود الطبيب مع تطور التكنولوجيات للحصول على النتائج المطلوبة .