يعتقد الكثير من الناس وخاصة منهم  الرجال , انهم وجدوا الحل الفعال و المفيد للصلع التي كما نعلم أنها ظاهرة متفشية خاصة مع تفاقم المشاكل اليومية , و هو زراعة الشعر .

لكن  نفى الدكتور ريتسه اتسار جراح التجميل الالماني ذلك و افاد ان العملية ليست كما يعتقد البعض فهي إلا إعادة توزيع للشعر الموجود لديهم من قبل .
كما اكد اتسار لخبرته في هذا لمجال ان امكانية اكتساب كل شعرة بعد العملية ينتج عنه خسارة شيء أخر في جسده مخلفا فراغات في أماكن أخرى ليس من الممكن دائما النجاح في إخفائها , فتكون مكشوفة للعيان .
و فسر هذا الأخير أن الشعر الموجود في مؤخرة الرأس قلما يسقط و لو اصبح خفيفا فذلك في مراحل متقدمة من العمر أي غالبا عند الشيخوخة ، لذلك سميت هذه المنطقة “المنطقة الآمنة” على عكس قمة الرأس و الجانبين حيث معرض الشعر للسقوط جراء عوامل وراثية أو أخرى نفسية أو مرضية ..

لذلك في اغلب الاحيان يأخذ الاطباء الشعر من المنطقة الآمنة ثم يتم زرعه في الأماكن المراد تغطيتها و اكد ان اغلب حالات زراعة الشعر تكون بطلب من الرجال بصفة عامة و ذلك لأن الشعر لدى الرجال في أغلب الحالات مرتبط بالثقة في النفس و كذلك يعد سرا من الأسرار التي يسعى الرجال للعناية بها حفاظا على جمالهم و طلتهم المتيزة