من المألوف في مجتمعاتنا سواء كانت الغربية أم العربية أن عملية زراعة الشعر تقتصر على الرجال , إلا أن ذلك يعتبر بعيدا عن الواقع .
فالرجل لا يهتم بشعره كاهتمام المرأة به , فتجده لا يبالي بتسريحة شعره أحيانا فما بالك ان تساقط فلن يعيره اهتماما بل يحب إطلالته بدون شعر فتراه يحلقه تماما اتباعا للموضة .
على العكس بالنسبة للمرأة , فكما يقال تاج الفتاة شعرها , كثيرا ما يخلف تساقطه أضرارا نفسية لها , فتبدأ هنا المعاناة و النفقات المكلفة و الخلطات الطبيعية …
في الفترة الأخيرة انتشرت ظاهرة فقدان الشعر بكثرة لدى النساء بل وأيضا انتشر الصلع ، مما جعل النساء يتهافتون وراء إجراء عملية زراعة الشعر كحلا مناسبا لكل فتاة افتقدت شيئا من أنوثتها جراء فقدان الشعر وتريد إطلالة صحية ورائعة تعيد إليها جمالها وثقتها بنفسها .

ان أسباب تساقط الشعر تختلف من حالة الى اخرى و من امرأة الى أخرى , يمكن أن نعدد بعضها “كثرة اللجوء الى مستحضرات التجميل , التقدم في السن ,الضغوطات النفسية , سوء التغذية وأسباب وراثية .. ”

في غالب الاحيان تحاول المرأة ايجاد حلول لتساقط شعرها , فتبدأ عادة بالحلول الطبيعية كالزيوت و الخلطات المنزلية , ثم تلجأ إلى الطبيب لأخذ العلاج الدوائي الذي غالباً ما يكون على شكل كبسولات مغذية ومحلول لدهن الشعر وشامبو طبي و غير ذلك ..
لكن هنا تكمن المشكلة , ان هذه الحلول عادة ما تستغرق طويلا , فتمتد الى اشهر و احيانا الى أعوام و أعوام .. كما أن ظاهرة التساقط يمكن ان تعود اذا تم التوقف عن العلاج في حال الحصول على نتيجة ملموسة .
لذلك تلجأ الكثير من النساء الى اجراء عملية زرع الشعر كحل عملي و سريع و فعال خاصة بالنظر الى عدم امكانية تساقط الشعر المزروع مرة أخرى .